شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى، احتفالية اليوم العالمى للتوحد التى نظمتها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى.
وحضر الاحتفالية مها هلالى، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد والمستشار الفنى لوزيرة التضامن الاجتماعى لشئون الإعاقة، وخليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوى الإعاقة، بالإضافة إلى قيادات العمل بقطاع الإعاقة بالوزارة وعدد واسع من مؤسسات المجتمع المدنى وأولياء أمور الأبناء ذوى التوحد والخبراء المعنيين بشئون ذوى الإعاقة والتوحد.
واستهلت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى الاحتفالية بافتتاح المعرض الخاص بأعمال ومنتجات أبناء الجمعية من ذوى التوحد، والذى شمل أشغال المكرمية، والديكورات الخشبية، والمنتجات الخزفية، وأشغال السجاد الكليم اليدوى، ومنتجات البامبو، والحلى.
وقد أشادت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى بالمنتجات وتصميماتها المتميزة.
ووجهت المهندسة مرجريت صاروفيم الشكر للجمعية على جهودها الرامية إلى زيادة الوعى وتعزيز الفهم حول اضطراب التوحد، وقبول التنوع واختلاف القدرات، مؤكدة أن الأشخاص ذوى الإعاقة يمثلون قوة كبيرة يجب استثمار قدراتهم وتمكينهم فى المجتمع.
وأضافت صاروفيم أن القيادة السياسية والحكومة ومنظمات المجتمع المدنى أولت رعاية الأشخاص ذوى الإعاقة أهمية وأولوية، انطلاقًا من منظور حقوقى وترسيخًا للعدالة الاجتماعية.
وأشارت إلى أهمية توحيد الجهود بين جميع الجهات المعنية لتحقيق التنمية المنشودة وتوفير بيئة آمنة قادرة على استثمار قدراتهم، مع ضمان الإتاحة والدعم اللازم لهم.
كما أكدت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعى تعمل ضمن محاور إستراتيجية لتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة، مع التحول إلى النموذج المجتمعى الشامل الذى يتكاتف فيه الجميع لفهم وتقبل ودمج الأشخاص ذوى الإعاقة، وتستند إستراتيجية العمل على الانتقال من الرعاية إلى تكافؤ الفرص، والتأهيل والتمكين والدمج بدلاً من الفصل أو التمييز.
وأشارت صاروفيم إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة مهمة للتأكيد على ضرورة رفع الوعى المجتمعى باضطراب طيف التوحد، القائم على المعرفة الشاملة والخبرة المعرفية لتوفير آليات المساعدة؛ حيث يعتبر ذلك دورًا أصيلاً لجميع المعنيين بشئون ذوى الإعاقة والتوحد فى إطار مجتمع واعٍ يتقبل ويدرك أن فى الاختلاف جمال وقوة وعزيمة.
ومن جانبها، أكدت مها هلالى أن الاحتفال يأتى تماشياً مع ما قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة من تحديد 2 أبريل كيوم عالمى للتوعية بالتوحد منذ عام 2007.
وقد عملت الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص المشخصين باضطراب طيف التوحد وضمان مشاركتهم المتساوية فى المجتمع، وعلى مر السنين، تم إحراز تقدم ملحوظ بفضل جهود المدافعين عن حقوق الأشخاص ذوى اضطراب طيف التوحد الذين عملوا بلا كلل لتسليط الضوء على تجاربهم.
وأشارت هلالى إلى أن الأشخاص ذوى التوحد يواجهون تحديات عديدة، خاصة من الناحية الحسية، مما يؤكد أهمية فهم طرقهم الفريدة فى التعبير عن أنفسهم.
وأكدت أهمية تسليط الضوء على “الهوية التوحدية الإيجابية” التى تعكس توجهًا جديدًا ومهمًا فى التعامل مع اضطراب طيف التوحد وتعزيز الجوانب الإيجابية للهويات التوحدية.
وأضافت هلالى أن شعار الاحتفال لهذا العام “أنا كما أنا” يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تقبل الاختلافات لدى ذوى التوحد والاحتفاء بها؛ حيث إن قبول الاختلافات يعزز من الإنسانية والتنوع، ويسهم بشكل فعال فى بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، مشيرة إلى التقدير الحقيقى للاختلافات يعزز من روح الإنسانية، ويشجع على العمل نحو تحقيق أهداف مشتركة.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلى عن جمعية التقدم ومسيرة ٢٥ عاما من العطاء، واستعرض الخبراء أهمية استيعاب التنوع وجودة الحياة لذوى اضطرابات طيف التوحد، كما قدم الطلاب عددًا من المشاركات تحت شعار “أنا كما أنا”.